الإصابات الرياضية أصبحت جزءًا لا يتجزأ من حياة كثير من الأشخاص، سواء كانوا رياضيين محترفين أو هواة يمارسون النشاط البدني بانتظام. ومن هنا تأتي أهمية وجود متخصص متمكن في التعامل مع هذه الإصابات بطريقة علمية وفعالة. الدكتور أحمد العطار، استشاري جراحة العظام، يُعد من أبرز الأسماء في هذا المجال، حيث يجمع بين الخبرة الطبية العميقة والاطلاع المستمر على أحدث الأساليب العلاجية.
الإصابات الرياضية تتراوح بين بسيطة مثل الالتواءات والشد العضلي، إلى أكثر تعقيدًا مثل تمزق الأربطة، إصابات الغضاريف، كسور الإجهاد، وإصابات الأوتار. ويؤكد الدكتور أحمد العطار أن التشخيص الدقيق هو الخطوة الأولى والأهم في أي خطة علاجية ناجحة، لذلك فهو يعتمد على فحوصات سريرية دقيقة مدعومة بتقنيات تصوير حديثة مثل الرنين المغناطيسي والأشعة المقطعية.
من ضمن أكثر الإصابات شيوعًا التي يتعامل معها الدكتور أحمد العطار:
– إصابات الرباط الصليبي الأمامي والخلفي.
– تمزق عضلات الفخذ الخلفية والرباعية.
– التواء الكاحل وتمزق أربطة القدم.
– إصابات الكتف الناتجة عن التكرار الحركي أو الصدمة المباشرة.
يعتمد د. أحمد العطار في علاجه على مبدأ “Return to Play”، أي إعادة الرياضي لممارسة نشاطه بأمان، وليس فقط التعافي من الإصابة. لذلك يضع خطة علاجية شاملة تتضمن:
1. التدخل المبكر: للسيطرة على الألم وتقليل الالتهاب.
2. العلاج الطبيعي المكثف: بإشراف أخصائيين ذوي كفاءة عالية، لضمان استعادة الوظيفة العضلية والحركية.
3. العلاج التحفظي أو الجراحي: حسب طبيعة الإصابة واستجابة الجسم.
4. مرحلة التأهيل الرياضي: لإعادة بناء القوة والمرونة والتوازن العضلي.
كما يحرص الدكتور أحمد العطار على المتابعة المستمرة مع كل مريض خلال مراحل العلاج المختلفة، مع تعديل الخطة حسب التحسن والاستجابة، مما يضمن أفضل نتائج ممكنة.
من النقاط المميزة في تعامل الدكتور أحمد العطار مع الإصابات الرياضية، أنه لا يركز فقط على العلاج، بل يهتم كثيرًا بوقاية المريض من تكرار الإصابة. لذلك، يقدم نصائح تدريبية، ونظام تغذية، وتمارين تقوية مخصصة، بما يتناسب مع طبيعة النشاط الذي يمارسه المريض.
وتجدر الإشارة إلى أن الدكتور أحمد العطار تعامل بنجاح مع العديد من الرياضيين المحليين والدوليين، وساهم في إعادة الكثير منهم إلى المنافسات في وقت قياسي، دون التضحية بجودة التعافي.
في النهاية، علاج الإصابات الرياضية لم يعد مجرد راحة وتسكين ألم، بل أصبح علمًا دقيقًا يُراعي الحالة الجسدية والنفسية للمريض، وهذا بالضبط ما يُقدمه الدكتور أحمد العطار من خلال عيادته المتخصصة وفريقه الطبي المحترف.