كسور الكعب يُعرف بالإنجليزية تحت عنوان Calcaneus Fractures وهو كسور يُصيب الكعب وهي أكبر عظمة خلفية موجودة في القدم اليُسرى واليُمنى، لا يُفرق الكسر ما بين صغير أو كبير وقد يحدث بالظبط في عظمة الكعب (Calcaneus) ترتبط بعظمة الساق (القصبة – Tibia) من خلال مفصل الكاحل كما أن تشكل الكعب قاعدة دعم مهمة للوزن أثناء الوقوف أو المشي و كسر الكعب يعني تصدع أو تهشم في عظمة الكعب نتيجة قوة شديدة أو صدمة مباشرة وذلك من الممكُن ربما أن يحدث نتيجة لأسباب عديدة محتملة لكن من أهمها الحوادث والرياضة الخاطئة كلعب الكورة أو الهشاشة العظامية التي تحدث للأشخاص ذات عديمين الكالسيوم والقوة البدنية لديهم ضعيفة بشكل ملحوظ وأيضًا لا ترتبط بالوزن أي رفيع أو ثمين والسبب الرئيسي لها هي وقوع من ارتفاع أو إصابات رياضية قوية وقد حدثت للاعبين مشاهير عرب وغير عرب.
أعراض كسر الكعب
تتمثل أعراض كسر الكعب في شعور المصاب بألم شديد في مؤخرة القدم يزداد بشكل واضح عند محاولة الوقوف أو المشي وقد يفقد القدرة تمامًا على تحميل الوزن على القدم المصابة ويلاحظ غالبًا حدوث تورم وانتفاخ واضح في منطقة الكعب بالإضافة إلى تغير في لون الجلد نتيجة الكدمات التي تظهر عقب الإصابة مباشرة وقد يشعر المريض بصلابة أو تيبّس في المفصل وصعوبة في تحريك القدم أو الكاحل كما قد يُلاحظ تغير في شكل الكعب أو القدم إذا كان الكسر شديدًا أو مصحوبًا بانزياح العظام وقد يصاحب الكسر أحيانًا شعور بالتنميل أو الخدر في القدم إذا تأثرت الأعصاب القريبة نتيجة شدة الإصابة كما قد تظهر آلام ممتدة نحو الساق أو الكاحل بسبب التأثير على المفصل المحيط بعظمة الكعب وفي بعض الحالات قد تتطور الأعراض بشكل تدريجي خاصة إذا كان الكسر بسيطًا أو غير مزاح حيث لا يتم ملاحظته مباشرة بعد الإصابة ويشعر المصاب بآلام تزداد مع مرور الوقت عند الوقوف لفترات طويلة أو المشي لمسافات كما أن إهمال العلاج قد يؤدي إلى مضاعفات مزمنة مثل التهاب المفاصل أو تشوه دائم في شكل القدم يؤثر على القدرة على الحركة والتوازن.
هل يرتبط كسور الكعب بالوزن أو العمر
يرتبط كسر الكعب بعوامل عديدة من أبرزها السن والوزن حيث تزداد احتمالية الإصابة به لدى الأشخاص المتقدمين في العمر نتيجة ضعف كثافة العظام وهشاشتها مما يجعل العظام أكثر عرضة للكسر حتى مع إصابات بسيطة كما أن زيادة الوزن تلعب دورًا مباشرًا في زيادة الضغط الواقع على عظمة الكعب خاصة عند القفز أو السقوط من ارتفاع حيث يضاعف الوزن الزائد من قوة الصدمة التي تتعرض لها القدم مما يزيد من خطر حدوث الكسر كذلك قد يعاني أصحاب الوزن الزائد من مشاكل في التوازن أو ضعف في العضلات الداعمة للقدم وهو ما يجعلهم أكثر عرضة للتعثر أو السقوط وبالتالي يزداد احتمال تعرضهم لكسر في الكعب
علاجات كسور الكعب مع احمد العطار
تعتمد علاجات كسور الكعب على شدة الكسر ونوعه ومدى تضرر العظام والأنسجة المحيطة به ففي الحالات البسيطة التي لا يصاحبها انزياح في العظام قد يكتفي الطبيب بوضع الجبيرة أو الجبس وتوصية المريض بعدم تحميل الوزن على القدم المصابة لفترة معينة حتى تلتئم العظام بشكل طبيعي أما في الحالات الأكثر تعقيدًا التي يحدث فيها انزياح أو تهشم شديد فقد يحتاج المريض إلى تدخل جراحي لتثبيت العظام باستخدام شرائح ومسامير معدنية تساعد على إعادة بناء شكل الكعب الطبيعي وتثبيت العظام في مكانها الصحيح بالإضافة إلى ذلك يتطلب التعافي التزامًا بالعلاج الطبيعي بعد إزالة الجبس أو الجراحة بهدف تقوية عضلات القدم واستعادة الحركة الطبيعية وتخفيف التيبس والألم المصاحب للكسر.